علم اليقين

الأنصار نبراس الإيمان وميزان الحق

الأنصار نبراس الإيمان وميزان الحق
الأنصار نبراس الإيمان وميزان الحق
المقدمة

إنَّ هذهِ الحياةَ هيَ المدرسةُ الكاملةُ الّتي إذا أخذَ الإنسانُ بشروطِ التَّعايشِ معها فستنقلبُ إلى سعادةٍ ورخاءٍ، فالحياةُ هيَ دارٌ، وهذهِ الدَّارُ فيها أنواعُ المحنِ والفتنِ والبلاءِ والرَّخاءِ والعطاءِ والمَنْعِ، واللهُ  سبحانه وتعالى  ما أرادَ للإنسانِ أنْ يكونَ إمّعةً لا يبالي وما أرادَ لهُ الضَّياعَ ولا الشَّتاتَ ولا الإهمالَ، فجعلَ اليدَ العليا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّفلى، كي يستطيعَ أنْ يُحصِّلَ حياةً كريمةً رغيدةً، وأرادَ لهُ أنْ يترفَّعَ في قيمِهِ ومبادئِهِ واعتقاداتِهِ، فمِنَ الشُّعوبِ مَنِ ارتقَتْ وتقدَّمَتْ في مجالاتِ الدُّنيا والآخرةِ، ومنها مَنْ ترفَّعَتْ في مجالاتِ الدُّنيا وانحطَّتْ في مجالاتِ الآخرةِ، فالأنصارُ هم أناسٌ عرَفُوا الحقيقةَ وأدرَكُوها وفَهِمُوها، وأعطُوا كلَّ شيءٍ ودفعُوا كلَّ شيءٍ وصبَرُوا على كلِّ شيءٍ، وجاهَدُوا بكلِّ شيءٍ، فتَبوؤوا الدَّارَ والإيمانَ باستحقاقِهم لهذا الشِّيءِ.

اقتباسات و معاني
الخلاصة
كامل الدرس

كامل الدرس

bottom-logo.png

اشترك معنا

Search