حقيقة علم التوحيد

فلسفة الحياة

فلسفة الحياة
فلسفة الحياة
المقدمة

كيفَ بدأتْ فلسفةُ الحياةِ، لقدْ بدأَتْ معَ الخيوطِ الأولى لِخلقِ الإنسانِ حيثُ أنَّ الإنسانَ عندما خُلِقَ ابتدَأَتْ فلسفةُ حياتِهِ في البحثِ عنْ كلِّ المَوجوداتِ الّتي يَراها ولا يَراها، وعنِ الظَّواهِرِ الّتي تحدُثُ في الطَّبيعةِ، وعنْ ماهيَّةِ الأشياءِ وحقائِقِها، وقدْ ابتدَأَ الإنسان بمفهومِ الحياةِ الصَّحيحِ، عندَما ابتدَأَ آدمُ وكانَ نبيّاً رسولاً فهوَ مَنْ جاءَ وسارَ على هديِهِ مِنْ أحفادِهِ وأولادِهُ، سارُوا سلوكاً صحيحاً في الحياةِ وأخذُوا المَفاهيمَ الصَّحيحةَ الّتي نزلَتْ مِنَ السَّماءِ، ففلسفةُ الإيمانِ كانَتْ صحيحةً في المَفاهيمِ والمَقاييسِ والمَعاييرِ والمَنهاجِ، فقدْ أخذَ آدمُ عليه السلام طبيعةَ وحقائِقَ هذهِ الموجوداتِ مِنَ السَّماءِ وتعلَّمَ الأسماءَ كلَّها وحقائِقَها وماهيَّتَها وتركيباتِها وما فيها وأخذَ ذلك مِنَ اللهِ سبحانه و تعالى، فسارَ آدمُ سيراً صحيحاً هوَ وأحفادُه وأولادُه ومَنْ سارَ على هديِهِ بمفهومٍ صحيحٍ عنِ الحياةِ والمَوجوداتِ، ثمَّ بدأ الإنسانُ يتشعَّبُ في هذهِ الأرضِ ويسيرُ ويبحثُ ويبتَعِدُ تارةً ويقترِبُ تارةً، فسارَ الإنسانُ على مِنهاجِ السَّماءِ وفَهمِ حقيقةِ المَوجوداتِ وماهيَّتِها مِنْ مصدرِها العلميِّ الصَّحيحِ مِنْ خالِقِها ومصوِّرِها سبحانه وتعالى، وفهِمَ عنِ المَوجوداتِ فهْماً صحيحاً تارةً، وابتعدَ عنِ الرِّسالاتِ وعنْ عِلمِ السَّماءِ تارةً أخرى، وبدأَ الإنسانُ يتشعّبُ في هذهِ الحياةِ وبدَأَ يتغيَّرُ في مفاهيمِهِ وتَصوُّراتِهِ ومقاييسِهِ وموازينِهِ وفهمِهِ لِماهيَّةِ وحقيقةِ الأشياءِ وطبائِعِها والمَوجوداتِ وحقائِقِها، فالإنسانُ أصلَحَ وأفسَدَ، وأصابَ وأخطَأَ في المَفاهيمِ حولَ هذهِ الحياةِ، وعندَما ابتعَدَ الإنسانُ عَنْ عِلمِ السَّماءِ بدأَ يتخبَّطُ تارةً وتُصلَحُ أمورُهُ تارةً، وفهِمَ أموراً فهماً صحيحاً بخبراتِهِ ومفاهيمِهِ وتجاربِ حياتِهِ، وضلَّ عنْ أمورٍ وأخطأَ في أمورٍ وضاعَ في أمورٍ وتخبَّطَ في أمورٍ، وهنا بدَأتْ فلسفةُ الحياةِ.

أسئلة و أجوبة
الخلاصة
كامل الدرس

كامل الدرس

bottom-logo.png

اشترك معنا

Search